الاثنين، 24 ديسمبر 2012

40 عنصرًا من مخابرات الاحتلال يقتحمون الأقصى


 القدس / قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" إن نحو 40 عنصرًا من عناصر مخابرات الاحتلال الإسرائيلي اقتحموا اقتحموه صباح الأربعاء المسجد الأقصى المبارك على دفعتين.
وعدت المؤسسة في بيان الأربعاء تكرار اقتحامات عناصر المخابرات للأقصى خلال الأسبوع الحالي بأنه يحمل إشارات خطيرة قد تندرج في مخططات الاحتلال لتصعيد استهدافه للأقصى.
وأشارت إلى أن نحو 80 عنصرًا من عناصر المخابرات اقتحموا هذا الأسبوع الأقصى، ونظموا جولات في أنحاء متفرقة منه، خاصة الجامع القبلي المسقوف والمسجد الاقصى القديم والمصلى المرواني وقبة الصخرة.
وذكرت أنه من خلال الرصد المتواصل يتبيّن أن هناك تزايد في عدد عناصر مخابرات الاحتلال الذين يقتحمون المسجد الأقصى في الاسابيع الأخيرة، والذين ينظمون جولات استكشافية واسعة في كل أنحاءه، خاصة الأبنية المسقوفة، وتقوم وحدات خاصة بحراسة هذه الفرق من المخابرات.
ولفتت إلى أن مجموعات إسرائيلية أعلنت مطلع الأسبوع تأسيسها لحركة شبابية باسم" نعود لجبل المعبد"، ويقصدون به العودة إلى المسجد الأقصى، وتدعو هذه الحركة- التي تُضاف إلى الكثير من المنظمات الاحتلالية- إلى تكثيف اقتحامات الأقصى، وأداء الصلوات اليهودية فيه كخطوة لبناء الهيكل المزعوم.
وأكدت أن الاحتلال يحاول بكل وسيلة فرض تواجد شبه يومي في الأقصى، من خلال حملات الاقتحامات لأفراد وجماعات المستوطنين، ومحاولتهم أكثر من مرة أداء شعائر يهودية توراتية وتلمودية عند أنحاء المسجد، والتي عادة ما تجابه من قبل المصلين، وتعتلي أصوات التكبير.
وأضافت أن هذه الممارسة الاحتلالية تواجه بالرفض ومحاولات التصدي لها بالتواصل والرباط الدائم والباكر في المسجد الأقصى، حيث تحرص "مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات" على تواجد المئات من طلاب وطالبات مشروع "إحياء مصاطب العلم في المسجد".
وكذلك حرص "مؤسسة البيارق لإحياء المسجد الأقصى" على توفير وتسيير الحافلات اليومية بهدف رفد الأقصى بأكبر عدد من المصلين، في فترات الصباح على وجه التحديد، وفي باقي الصلوات، يُضاف عليها تنظيم الدروس العلمية والوعظية والفقهية الصباحية والمسائية.
وشددت مؤسسة الأقصى على أن أهل القدس والداخل سيواصلون رفدهم الأقصى بالمصلين والمرابطين، للتأكيد على رفض كل ممارسات الاحتلال، والتصدي لمحاولات تكريس الاقتحامات شبه اليومية.
ودعت المؤسسة الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني للتنبه جيدًا إلى ما يتعرض له المسجد الأقصى من اعتداءات وانتهاكات، الأمر الذي يستلزم السعي الحثيث لحمايته وانقاذه من الاحتلال.




0 التعليقات:

إرسال تعليق