‏إظهار الرسائل ذات التسميات حلول المشاكل الجنسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حلول المشاكل الجنسية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

حلول للتجنب فقدان العفة بين الزوجين



س 1 :هل هناك فرق بين العفة الإرادية واللاإرادية؟
من المحقق: ا-أن العفة اللاإرادية قد تكون ضارة للغاية,والمثال عليها إذا كانت الزوجة رائعة الجمال فاتنة بحيث تثير في زوجها رغبة جنسية حادة,ولكنها لا تمكنه من إشباع هذه الرغبة وتلزمه بالالتجاء إلى العفة.إن العاقبة ستكون وخيمة على الزوج وقد ينشد الاكتفاء الجنسي بوسيلة أخرى كممارسة العادة السرية أو مخالطة البغايا.ب-أن حالات العفة الإرادية نافعة ومفيدة بإذن الله,كأن يتجنب الرجل الجنس أو يقلل منه من تلقاء نفسه وبإرادة منه,خوفا من عذاب الله وطمعا في رحمته أو دفعا لضرر ما أو جلبا لمصلحة معينة.
س 2 : ما أسباب الخيانة الزوجية ؟
من أسبابها : إهمال الزوج لزوجته ماديا وكذا اشتغاله عنها بأعمال كثيرة خارج البيت بحيث قلَّما يجلسُ معها أو يتحدثُ إليها أو يهتمُّ بها,وكذا أنانيته معها في الفراش.
س 3 : ما علاقة العفة قبل الزواج بالاستقامة بعده؟
الاختلاط الجنسي قبل الزواج يؤدي غالبا إلى علاقة زوجية مهزوزة تفتقر إلى الثقة بين الطرفين.إن هؤلاء الأزواج قد يصبحون عرضة للخيانات الزوجية وإلى حدوث الطلاق بالمقارنة مع غيرهم من الأزواج الذين بدءوا حياتهم على أساس نظيف قائم على الود العفيف.إن العفة قبل الزواج تشد أواصره بروابط قوية,أما الانحلال فيقطع أكثر مما يصل.
س 4 : ما هو الدليل القطعي على عفاف الزوجة ؟
إذا أردت أيها الزوج أن تعرف الدليل القطعي على عفاف زوجتك ولا أقول على عذريتها (لأنها قد تكون عفيفة وغير عذراء كما أكدت على ذلك أكثر من مرة) فاعلم علم اليقين أن اختيار الزوجة ذات المنبع الحسن والسمعة الطيبة والدين السليم هو فعلا الدليل الأكيد بإذن الله على عذرية المرأة.فليكن هذا هو مقياسك وشعارك.أما إن كان لديك مقياس آخر غير هذا المقياس فأنت وشأنك لكنني أحذرك من أن تلاحق زوجتك أو تضغط عليها بالباطل وبدون بينة أو دليل أو برهان.
س 5 : هل غشاء البكارة دليل قطعي على العذرية ؟
يمكن أن يكوندليلا ظنيا,أما أن يكون دليلا قطعيا فلا.إن الأطباء المختصين يؤكدون على أن غشاء البكارة ليس دليلاً أكيدًا على عذرية المرأة؛,إذ لا يدل وجوده على عفتها،كما لا يدل غيابه على عكس ذلك.إن هذا الغشاء مجرد قرينة أو علامة على عذرية المرأة قد تصدق وقد تكذب.

حل مشكلة الإدمان على العادة السرية عند الرجال




لا شك في أن العادة السرية محرمة شرعا و من طرف جميع علماء الدين لما تحتويه من أضرار جسدية و نفسية على صاحبها .
س 1 : هل الزواج هو العلاج للعادة السرية في كل الأحوال ؟
إن الزواج شرط لازم لكنه ليس كافيا.إن المطلوب قبل الزواج قوة الصلة بالله ثم قوة الإرادة ثم..حتى يكون الزواج مفيدا بالفعل في التخلص من آفة العادة السرية.ومن هنا فإننا نجد في الواقع بعض الرجال تزوجوا وبقوا على ممارسة الاستمناء إلى جانب العلاقات الجنسية الطبيعية مع الزوجة,بل إننا نجد بعض الرجال ما كادوا يتزوجون حتى نفروا من العلاقات الزوجية نفورا تاما وعادوا إلى الانغماس في العادة السرية مما اضطر زوجاتهم إما إلى الضلال أو إلى طلب الطلاق.فإذا لم يتأكد الطبيب من قوة الرجل الجنسية,ومن أنه إذا تزوج لن يحنَّ إلى الاستمناء من جديد,ومن قوة صلته بالله,ثم قوة إرادته فالواجب عليه عندئذ أن يستمر مع المدمن في العلاج إلى أن تزول هذه الموانع بصفة نهائية,فيسمح للمريض عندئذ بالزواج.
س 2 : هل متعة الرجل في الاستمناء هي نفسها التي يجدها في نهاية الجماع ؟
طريق الحدوث واحدة في جميع أنواع الإشباع الجنسي,غير أن ذلك لا يعني بالضرورة أن يكون الشعور واحدا ومتشابها.والمؤكد أنه لا يمكن أن تجد لذة في حرام أعظم من اللذة في الحلال.إن هذا مستحيل,ومنه فإن اللذة في الجماع الحلال أعظمُ بكثير من أية لذة أخرى,بل إن لذة الاتصال الجنسي بين الزوجين هي أعظم لذة حسية على الإطلاق.
س 3 : كيف يُتوقع أن تكون حياة المرأة إذا تزوجت بمدمن على العادة السرية وباق على إدمانه ؟
يمكن أن لا تعرف (إذا لم يكف الزوج عن هذه العادة الذميمة ولم يتخلص من آثارها السيئة) هذه المرأة معنى السعادة معه مما يدفعها إلى البحث عن السعادة بين أحضان الرجال الآخرين.وإن لم تفعل المرأة ذلك بدافع من الدين أو الضمير, فيمكن أن تطالبه بالطلاق لعلها تجد السعادة الزوجية المفقودة مع رجل آخر.
س 4 : شاب عمره 25 سنة وهو مقبل على الزواج.مشكلته أنه يمارس العادة السرية كثيرا,وهو خائف من العلاقة الزوجية أن تفشل.إنه قلق لأنه سمع من بعض الشباب أن الذي يدمن على العادة السرية لن يتركها ولو بعد الزواج,وهو يسأل:هل هذا صحيح ؟
إن الذي سمعه السائل اعتقاد خاطئ.إن الشخص السوي نفسيًا حتى إذا مارس العادة السرية قبل الزواج كأحد صور تفريغ الطاقة الجنسية قبل الزواج فإنه من المفروض أن يكون الزواج أمرًا حاسمًا في وقف العادة السرية تمامًا.وأما الاستمرار في العادة السرية بعد الزواج فهو يعبر عن مشكلة في العلاقة الجنسية بين الزوجين أو يعتبر لدى بعض المراجع النفسية انحرافا نفسيا.ومنه فإن ممارسة العادة في هذه الحالة,أي بعد الزواج يعتبر نوعا من أنواع الانحراف الجنسي الذي قد يحتاج إلى العرض على الطبيب النفسي لبيان أسباب هذا الأمر وعلاجه.ويبقى الأصل في القاعدة أنه لا عودة للعادة السرية بعد الزواج في الحالات الطبيعية.
س 5 : أنا أمارس عادة الاستمناء مند سنوات تقريبًا،وبفضل الله استطعت منذ شهور الإقلاع عن هذه العادة،ولم أجد صعوبة كبيرة في ذلك؛إلا أنني في هذه الأيام قرأت في مجلة علمية أن التوقف عن الاستمناء هكذا مرة واحدة،وعدم استبداله بعلاقات جنسية طبيعية بعد ذلك مباشرة قد يسبب القذف السريع ومشاكل في الانتصاب,وهذا ما أزعجني وجعلني أفكر في الرجوع إلى هذه العادة.هذا مع العلم أن موعد زواجي بعد ستة أشهر, والسؤال هو: هل أستمر في الابتعاد عن هذه العادة أم أعود لها حتى موعد زفافي؟‍
في الحقيقة يعتبر هذا الكلام فارغا,ولا يوجد في المراجع العلمية المعتمدة ما ذُكر في الرسالة.وليس كل كلام في مجلة تسمي نفسها علمية كلامًا علميًّا ثابتًا ومستقرًا.وبناءً على هذا فإن المطلوب منك أن تستمر على إقلاعك عن العادة السرية وتطرد فكرة حدوث القذف السريع أو مشاكل الانتصاب عن ذهنك تمامًا، وتستعد لليلة الزفاف بصورة طبيعية,ونسأل الله أن يبارك لك في زوجتك.واعلم أنه في حالة حدوث أية مشاكل في الأيام الأول-لا قدر لله-سواءً بالقذف أو ضعف الانتصاب فلن يكون لذلك علاقة بالعادة السرية،ولكن بالتوافق العاطفي والنفسي بينك وبين زوجتك حتى يمر وقت كاف لحدوث ذلك التوافق والتفاهم.

حل مشكلة كثرة الإحتلام عند الرجال



س 1 : هل احتلام الرجل المتزوج طبيعي أم لا ؟
هو غالبا طبيعي,والسبب فيه أن لقاءاته الجنسية الأخيرة بزوجته كانت ناقصة من حيث درجة الانفعال,ومن ثم يتم تعويض ذلك من خلال الاحتلام.إن هذا الاحتلام لا يزيد عن كونه طاقة زائدة,إلا إذا تكرر كثيرا بدون سبب ظاهر فيحتاج الزوج عندئذ إلى استشارة طبيب.
س 2 :ما أسباب احتلام الرجل بعد الزواج ؟
الرجل يحتلم كثيرا قبل الزواج,لكن احتلامه يقل بشكل ملحوظ بعد الزواج حتى يصبح نادرا.وإذا وُجد زوج يحتلم كثيرا بعد الزواج فإن احتلامه لا يشكل عادة أي خطر ذا بال على صحته,ويكون عادة لسبب من الأسباب الآتية:
ا-إما لأن زوجته مقصرة في حقه جنسيا.ب-وإما لأنه من النوع النادر من الرجال الذين لا تكفيهم امرأة واحدة –جنسيا-مهما بذلت من جهد ومن وقت من أجل إرواء زوجها وإمتاعه وإشباعه.ج-وإما لأنه لا يخاف الله ولا يقنع بما أعطاه الله مهما كان كثيرا وطيبا ومباركا,فيفكر في غير زوجته أكثر مما يفكر في زوجته,ويفتح عينيه على النساء الأجنبيات أكثر مما يفتح عينيه على زوجته,فيحتلم نتيجة لكل ذلك.د-وإما أن هذا أمر طبيعي لا هو مسؤول عنه ولا زوجته مسؤولة عنه,وهذه الحالة نادرة.

حل و علاج مشكلة القذف السريع عند الرجال بطريقة تدريجية



أسبابه
عند استثارة مستقبلات اللمس العصبية بالقضيب ترسل إشارات باعصاب القضيب لمراكز القذف بالمنطقة العصبية بالحبل الشوكى الذي يرسل بدورة إشارات للعقد العصبية السمبتاوية التي ترسل إشارات عصبية للوعاء الناقل والحوصلة المنوية والبروستاتا لإخراج السائل المنوى لقناة مجرى البول الخلفية. زيادة الضغط داخل قناة مجرى البول الخلفية نتيجة دخول السائل المنوى يرسل إشارات عصبية للحبل الشوكى تؤدى لانقباض العضلات الموجودة حول بداية القضيب وحدوث القذف. ويتعرض رد الفعل هذا لاحباط مستمر لمركز القذف في المخ ويعتمد هذا الاحباط على انطلاق مادة السريتونين التي تثبط القذف. يرجع الطب الحديث سرعة القذف لنقص في مادة السريتونين في مراكز القذف بالمخيخ أو خلل في المستقبلات العصبية المعتمدة على هذة المادة مما يؤدى لتدنى مستوى الاستثارة لهذة المستقبلات العصبية.

تنقسم أسباب سرعة القذف إلى مجموعتين:

الأسباب العضوية
إصابات الحبل الشوكي التي تحدث إثارة مستمرة لمركز القذف كالأورام والأكياس الدموية وتهتكات الألياف العصبية غير الكاملة
مرض التصلب المتعدد بالحبل الشوكي D. S
التهابات الأعصاب الطرفية في مراحلها الأولى قبل أن تصاب بالضمور وقد تحدث هذه الالتهابات مع مرض السكر والإفراط في تعاطي الكحوليات أو التعرض لبعض المعادن الثقيلة كالرصاص والزئبق
الاحتقان الدائم بالحوض والذي ينشأ عن التهاب اليروستاتا والحوصلة المنوية المزمن أو التهاب قناة مجرى البول الخلفية
استخدام المنشطات العصبية لفترات طويلة كما يحدث في حالة استخدام حبوب التخسيس وإنقاص الوزن التي تحتوى على مادة أمفيتامين
كما لوحظ أن فترة النقاهة من أدوية الإدمان تكون مصحوبة بسرعة القذف حتى يستقر الجهاز العصبي ويتخلص تماماً من تأثير الإدمان فتختفي سرعة القذف نعم

الأسباب النفسية
التوتر الخاص بالأداء الجنسى الذي ينشأ من الخوف من القذف السريع أو الخوف من فقد الانتصاب
تكرار التجارب الجنسية قبل الزواج في ظروف غير آمنة مع ما يصاحبها من خوف وقلق يدفع المخ إلى التخلص من هذه المواقف عن طريق الإسراع بإنهاء العملية الجنسية بالقذف، وهنا تتولد لدى المخ صورة من التكيف الانعكاسي مع أية أثارة جنسية، ويصبح القذف السريع هو النتيجة الطبيعية في أية ممارسة جنسية مستقبلية
نشوء الطفل في ظروف اجتماعية سيئة خاصة في وجود مشاحنات بين الأبوين مما يعطية الإحساس بعدم الأمان وهذا بدوره ينعكس علي جهازه العصبي فيجعله سريع الإثارة
القلق والتوتر النفسي المستمر سواء لأسباب اجتماعية أو مادية أو غيرها يجعل الجهاز العصبي السمبتاوي في حالة استنفار دائم، ولما كان القذف خاضعاً لهذا الجهاز فانه يحدث قبل الأوان لمجرد الإثارة الجنسية
الإحساس بالنقص أمام زوجة متسلطة مما يعطى الزوج إحساسا بعدم سيطرته على الموقف الجنسي بالتالي يهرب من هذا الموقف بان يقذف سريعاً ومهما حاول التحكم في القذف فان تشبع المخ واللاوعي بعدم الرضا الزوجة يعجل القذف
عدم التوافق بين الزوجين وعدم التواصل وفقدان الدفء والمشاعر الجميلة بينهما يجعل الجنس مجرد عملية ميكانيكية لا متعة فيها وبالتالي تحدث عملية القذف السريع
ويتضح من ذلك أن سرعة القذف تعتبر مؤشراً لمدى التوافق بين الزوجين.

وقد يوصي الطبيب بممارسة تمارين معينة لمساعدتك على تأخير القذف. وهذه التقنيات قَد تتضمن الإحساس والسيطرة على مشاعر ما قبل القذف ومحاولة التحكم بها أو تأخير القذف لفترة قصيرة. وتضم الخيارات الأخرى استعمال الواقي الجنسي لتخفيض الإثارة على القضيب، أو تغير وضع الاتصال الجنسي (مثل النوم على الظهر) أثناء الاتصال الجنسي. كما أن استشارة طبيب نفسي لعلاج التوتر قَد يساعد على خفض مشاعر التوتر، والقلق المرتبطة بالقذف المبكر.
كما يمكن اللجوء للأدوية لتأخير القذف المبكر، مثل فلوكستين (بروزاك)، باروكستين (باكسيل)، وسيرترالين (زولوفت)، وتستخدم هذه الأدوية للتأثير على الهرمون الذي يساهم في تأخير القذف